الخرطوم 17-8-2022 (سونا) - حذر والي الخرطوم المُكلف الأستاذ أحمد عثمان حمزة مافيا الأراضي من ممارسة التزوير والغش وبيع أراضي الدولة للمواطنين بدون مستندات رسمية من مصلحة الأراضي بوزارة التخطيط العمراني باعتبارها الجهة الوحيدة المخول لها التصرف في الأراضي وفقا للقانون.

كما طالب المواطن بالحرص على حقوقه بالحصول على الارض بواسطة شهادة البحث ، مضيفا بقوله: اذا استلمت قطعة أرض من السماسرة وقمت بالتشييد دون تصريح  مباني ستتم إزالة المباني وتتكفل بدفع  تكلفة الإزالة وبرر الوالي هذه التصريحات بأنها من باب مسئولية الولاية  تجاه المواطن حتى لا يقع ضحية لتجار الأراضي.

جاء ذلك خلال مخاطبته بمقر إدارة تنمية الريف تدشين قرعة أراضي  منطقة الفطيماب بأمبدة وقال اليوم نعلن نهاية ما يسمى الفطيماب(الجغب) في إشارة إلى تواجد عصابات النهب بهذه المنطقة التي إشتهرت بأنها مقرا لما يطلق عليه (9 طويلة).

وأضاف الوالي أنه بتدشين القرعة يعني ذلك إنتهاء معاناة المواطن مع السكن العشوائي وانتقاله إلى مقر جديد مخطط ومنظم ووجه الوالي محلية أمبدة وهيئة مياه الخرطوم بالشروع فورا في توفير الخدمات للموقع الجديد، مؤكدا أن برنامج حكومة تكنوقراط هو حل المشاكل المستعصية وعلى رأسها قضايا التخطيط  والأراضي. واشاد الوالي بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها وزارة التخطيط غير أنه طالب الوزارة الإسراع بطي الملفات العالقة.

وتعهد مهندس حسن عيسى مدير عام وزارة التخطيط العمراني المكلف بتسيير أعمال الوزارة بصلاحيات الوزير، بإعداد تصميم  نموذجي موحد لتشييد المنازل ويملك لمواطني الفطيماب لتنفيذه بالموقع الجديد، وقال إن اللجنة العليا لتنظيم القرى تعمل الآن لمعالجة كل الملفات العالقة.

وقال طه دفع الله المدير العام لمصلحة الأراضي إن مكاتب الأراضي تشهد عملاً مكثفاً لحسم ملفات الخطة الاسكانية والقرى والعشوائي ومناطق المهجرين، معلنا أن جميع الملفات التي وجه الوالي بحسمها خلال المدة المحددة  يجري العمل فيها عبر عدة محاور، غير أنه قدم توضيح للمواطنين بأن المدة التى حددها الوالي بشهر للخطة الاسكانية و3 أشهر للقرى والعشوائي لا تعني قفل هذه الملفات تماما، وإنما  المقصود الذين اكتملت إجراءاتهم ولم يتبقى لهم غير مرحلة توقيع العقد والقرعة ومع ذلك سنعمل على مقابلة مائتي فرد يوميا وفتح مكاتب جديدة لمعالجة تكدس المواطنين.

وأضاف أن عدد مستحقي الفطيماب  1100 مستحق وتم تخفيض الرسوم لهم تخفيفاً على الأسر بجانب نقل القرعة لأراضي أمبدة قريبا من سكن المواطنين.

وعبر مستور أحمد عبد الماجد المدير التنفيذي لمحلية أمبدة عن سعادة المحلية بهذا الحدث الكبير وقال إن قرار الوالي بحسم الملفات العالقة يمهد الطريق لحل الكثير من قضايا التخطيط في أمبدة وأشاد بقرار نقل القرعة لامبدة وتعهد بتوفير الخدمات للمنطقة الجديدة لان الخدمات هي أولوية لحكومة الولاية.

وقال أحمد الحضري ممثل أهالي الفطيماب إن تدشين القرعة يعني  إنهاء عقدين من السكن العشوائي إرتبطت بوجود العصابات المتفلتة حتى أطلق عليها الفطيماب الجغب.

وأضاف كنا سعداء بالحملات الأمنية واكتملت سعادتنا اليوم بسحب القرعة ونشيد بتخفيض الرسوم ونظرا لظروف السكان نطالب بتقسيط الرسوم وسنواصل في حلحلة كل المشاكل ونحتاج لبعض المقومات للموقع الجديد بتوفير المياه والكهرباء والتعليم والصحة.

فيما أوضح إبراهيم الجاك ممثل المهجرين والمعسكرات (بسبب الحروب والجفاف) أنهم  منذ 2001، ظلوا ينتظرون التخطيط واشاد بوزارة  التخطيط العمراني التي خرجت بنا من الظلمات إلى النور.

 

أخبار ذات صلة