الخرطوم ٢٧ -6- ٢٠٢٢ (سونا)- نبه الخبير الإعلامي البروفيسور علي شمو، إلى خطورة الأضرار الكبيرة والمحتملة لتصاعد خطاب الكراهية وسط مكونات المجتمع، وقال في ورشة (خطاب الكراهية وأثره على النسيج الاجتماعي في السودان)، التي نظمها المركز السوداني المستقبل بقاعة الشارقة اليوم، إن مسألة الكراهية من أكثر القضايا التي هزت العالم، وأن السودان يقترب من هذا الاهتزاز بسبب خطاب الكراهية.  وقال إن التعاطي الإعلامي مع خطاب  الكراهية دون قيود ودون رقابة للمحتوى ستقود السودان إلى صدام وصراع كبيرين. وشدد شمو على ضرورة تطبيق القانون وخاصة قانوني الصحافة و(الجنائي)، إلى جانب قانون المحكمة الدولية، مع أهمية انضباط وسائل الإعلام. وأشار الخبير الإعلامي إلى أن الصراع السياسي الموجود في الساحة السياسية السودانية الآن جعل الحكومة تتراجع عن تطبيق القانون، وحمل الإعلاميين والمسؤولين مسؤولية السيطرة على خطاب الكراهية، باعتبارهم الجهة المسؤولة، مع التشديد على ضبط النفس والتحلي بالوازع الديني والأخلاقي في عدم السماح بخطاب الكراهية، خاصة لدى الصحافة الالكترونية فيما يتعلق بتحكيم الضمير والالتزام الأخلاقي في ضبط المحتوى. وقال شمو إن خطاب الكراهية أصبح مهددا عالميا في أعقاب العولمة وثورة المعلومات والاتصالات، مشيرا إلى أن كل مايحدث في السودان الآن نتيجة خطاب الكراهية، مبيناً أن الحكومات والمجتمع والإعلام يمارسون هذا الخطاب. وابان أن خطاب الكراهية ليس جديداً ولكنه أصبح مشكلة دولية ويشكل خطورة على المجتمعات بعد انتشار وسائل الإعلام والتقانة.

أخبار ذات صلة