الخرطوم 16-6-2022(سونا )- إستطلاع عباس العشاري -رحبت عدد من القوى السياسية الوطنية بحديث القائد العام رئيس المجلس السيادي الفريق عبدالفتاح البرهان بتمسك الدولة بحوار شامل لا يقصي أحداً مطالبين بضرورة أن يتبع  هذا الحديث قرارات جادة وسريعة مؤكدين أن الحوار الجامع الذي يضم كل أبناء الوطن تأخر كثيراً. وكالة السودان للأنباء استطلعت عدداً من أبناء الوطن والقوى السياسية والأحزاب حول الوضع السياسي الراهن واتجاه الدولة لعقد حوار شامل ،وقال بشارة أرو نائب رئيس حزب العدالة إن تصريحات  القيادة العامة ينبغي أن تتبعها قرارات، خاصة وأن المشهد السياسي لا يحتمل، وأن الحوار الجامع   يقود إلى اتفاق ووفاق جامع، لافتاً إلى  أن الحوار الثنائي لا يسهم في حل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أعوام  والذي كان في غاية من الفشل والتأزم السياسي والإقتصادي. وقال عمار السجاد عضو بحزب المؤتمر الشعبي إن الحوار الجامع هو المخرج الوحيد للسير في الخط الصحيح منادياً بعدم الرجوع إلى الاتفاقيات الثنائية التي أرجعت البلاد، وأضاف نحن ندعم المسار السياسي عبر الحوار الجامع وموقفنا دائما في المسار الصحيح. وقال الأمين السياسي بحزب التحرير والعدالة. الاستاذ عيسى مصطفى إن ما قاله البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة في تنويره لضباط القوات المسلحة والدعم السريع بتمسكه بالحوار الشامل الذي تسهله وتيسره الآلية الثلاثة والذي لا يستثني سوى حزب المؤتمر الوطني وأن لا مجال لعقد أي تحالف ثنائي هو ماكانت تنتظره القوى السياسية ومكونات الشعب السوداني، و ما أكده البرهان من سودانية الحوار والحلول الذي تسهله الآلية الثلاثة وشموليته للجميع عدا حزب المؤتمر الوطني وأن لا مجال لأي تحالف أو إتفاق ثنائي جاء متطابقاً مع ما ننادي به وتنادي به القوى السياسية عدا جهات أخرى هي تنادي باتفاق ثنائ بينها والمكون العسكري لقسمة السلطة وهذا ما أورد البلاد مورد المهالك وفرض إجراءات ٢٥ أكتوبر،وأن ما قاله البرهان مؤشر جيد وقوى لنجاح الحوار الذي تسهله الآلية الثلاثة لأن ليس هنالك سبيل للعبور بالفترة الانتقالية إلى الانتخابات والتحول الديمقراطي غير  الحوار الشامل الذي يحقق التوافق وأضاف إن مواقف القوى السياسية التي وضعت مصلحة الوطن والمواطن نصب أعينها وليس لها أولوية غير ذلك جعلتني بطمئن بأن الحوار سينجح برغم التحديات وكيد الكائدين والمتربصين به، وإننا نستعجل انطلاقة الحوار ليتحقق التوافق ويتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية توقف التدهور والانهيار ويعالج أزمات البلاد وتهتم بمعاش الناس وتحفظ الأمن والاستقرار وتقود البلاد نحو التحول الديمقراطي عبر إقامة انتخابات حرة ونزيهة. وقال رئيس منبر النيل الأزرق الاستاذ فرح عقار إن خطاب القائد العام وحديثه عن التوافق الوطني يؤدي إلى حلول شافية ويلبي أشواق السودانين المدنيين وإنه يؤكد اهتمام الارادة السياسية وسعيها لإنجاح المشروع الوطني عبر الحوار الوطني، معرباً عن أمله أن يتحول هذا الحديث إلى واقع يؤدي لحل الأزمة السودانية. وقال مهندس / أبوذر محمد صالح رئيس حركة ثوار التغيير ندعم ونساند دعوة البرهان للحوار من غير أقصاء لأحد وإن بدء جلسات الحوار المباشر بارقة أمل نحو تأسيس دولة الحرية والسلام والعدالة.

أخبار ذات صلة