حوار عماد محمد الأمين

الخرطوم11-6-2022( سونا ) – مواصلة لحوارها مع محجوب حسين القيادي بحركة العدل والمساواة ، سونا تستنطق حسين حول العديد من الموضوعات الهامة .واليكم ما جاء في إجاباته..

*بحكم انك رجل إعلامي في المقام الأول مارأيك في الإعلام السوداني؟

-الإعلام السوداني يحتاج إلى مزيد من الجهود حتى يتعاطى بصورة ايجابية مغايرة عن الماضي ونحن في حركة العدل والمساواة السودانية، سنعمل على الاسهام فى تطوير العمل الإعلامي وفق منهجية محددة تتعاطي مع قضايا الوطن بإيجابية.

*هناك اتهامات لدكتور جبريل ابراهيم بالإسهام في بعض الصعوبات الاقتصاديه ماردك على هؤلاء؟

-بعد اتفاقية جوبا للسلام تم تشكيل الحكومة وفق الاتفاق الجديد الذي ضمن في الوثيقة الدستورية، ونحن كانت من نصيبنا وزارتي المالية والتنمية الاجتماعية، وعندما يتحدث الناس عن وزارة المالية، عليهم أن يتذكروا ان سياسة التحرير الاقتصادي بدأها وزير مالية حكومة حمدوك الأول الدكتور إبراهيم البدوي ولهذا كان من الطبيعي ان تتواصل هذه السياسة.

ونحن كحركة عدل ومساواة نعمل ضمن خطة الحكومة والدولة، وماينفذه دكتور جبريل هو نتيجة لسياسة التحرير، فقد بذل الدكتور جهودا كبيرة لمعالجة الخلل في الاقتصاد ونحن أساسا نعمل من أجل سودان قوي ومتطور ودولة مؤسسات.

* لكن هذه السياسات المالية أثرت على غالبية الشعب السوداني؟

-نعم هناك بعض المشاكل ولكن كل هذا يحتاج إلى الإهتمام بالانتاج ونحن نقف مع المواطن ولسنا متمسكين بالسلطة بل نسعي لأن يكون السودان متقدما خاصة وانه يتمتع بكل مقومات الدولة الحديثة القوية.

* اذن هل نفهم ان السلطة هي غاية ام وسيلة لديكم؟

- اصلا نحن لسنا طلاب سلطة بل نعتبر هذا تكليف نسعي من خلاله الى تقديم جهدنا في تطوير السودان- والإهتمام بانسانه يمثل أولوية لنا ولهذا لا أحد غايته السلطة بل أن العمل الجماعي هو الحل لكل قضايا السودان.

*ماذا تقول عن الوثيقة الدستورية بعد قرارات 25 اكتوبر التصحيحية؟

- نعم الوثيقة الدستورية بشكلها السابق قبل قرارات 25 اكتوبر اصبحت لاتصلح الآن، لأن قراارت 25 اكتوبر عطلتها، وأصبحت المواد غير ذات قيمة ولهذا يجب أن تكون هناك رؤية جديدة يتوافق عليها الجميع.

*هل هذا يعني ان انتخابات 2023 غير ممكنة؟

-اعتقد ان هذا الكلام صحيح ليس من الممكن أن تقوم انتخابات في ظل هذه الظروف وان ما كتب في الوثيقة كما ذكرت لك أصبح غير مواكب

ونحتاج إلى رؤية جديدة.

*انتم كنتم خارج السودان فترة طويلة هل بالإمكان فتح آفاق جديدة من خلال تجربتكم وعلاقاتكم يستفيد منها السودان؟

-صحيح لدينا علاقات خارجية خلال فترة نضالنا خارج السودان، ونحن على استعداد للاستفادة منها في تطوير قدرات السودان كما انني جئت الآن لأساهم في الضريبة الوطنية في التنمية والنهوض بالسودان.

*اذن كيف تنظرون الى العلاقات مع دول الجوار والعالم ؟

-السودان ليس في معزل عن العالم كما أن دول الجوار لها خصوصيتها وكما هو معلوم ان كل العلاقات تنبني على المصالح المتبادلة، ونجد ان علاقات السودان خلال العهد البائد كانت متدهورة  مع كثير من الدول وذلك لوجود أجندة ونحن نعمل من أجل مصلحة الوطن دون المساس بالسيادة الوطنية.

* اخيرا نحن نشكر لكم هذه الإجابات الصريحة

-نحن أيضا في حركة العدل والمساواة السودانيه نشكر وكالة السودان للأنباء الوكالة الرسمية التي تعكس كل قضايا الوطن وهى مؤسسه تستحق التقدير..

أخبار ذات صلة