حوار : علياء صلاح الدين، فاطمة عبد الوهاب. الخرطوم11-6-2022 ( سونا)- تمتاز الولاية الشمالية بالمناظر الطبيعية الخلابة كالجزر والشلالات، في مناطق متعددة كجزر الكاسنجر، كريمة والغابة، وتوجد أيضاً حمامات عكاشة جنوب وادي حلفا وهي عبارة عن نبع مياه دافئة تسهم في علاج الرطوبة والروماتيزم والأمراض الجلدية، وتمتازأيضا بتعدد المواقع الأثرية ومن أهمها موقع كرمة، موقع جبل البركل وموقع دنقلا العجوز. وكالة السودان للأنباء إلتقت الأمين العام للمجلس الأعلى للسياحة بالولاية الشمالية الاستاذة هند عبد الله علي هامش مشاركة الولاية  في معرض الخرطوم الدولي في دورته ٣٩، وأجرت معها الحوار التالي: س:تتميز الولاية الشمالية بمقومات سياحية هل يمكن أن نتعرف عليها؟ ج: شكرا للاستضافة ،الولاية الشمالية تعتبر من  أميز  الولايات من ناحية المقومات السياحية حيث توجد بها كل أنماط وأشكال وأنشطة السياحة في السودان، كالسياحة الثقافية والسياحة التاريخية والسياحة البيئية بكل أنواعها وأشكالها وسياحة الحياة البرية، والسياحة العلاجية والثروة الحيوانية والسمكية. س:هذه المواقع جاذبة للسياحة بالداخل والخارجي هل فعلاً هناك سياح يحرصون على  زيارة الولاية الشمالية للتعرف على هذه الأماكن؟ ج: الولاية الشمالية وجهة للسواح الأجانب وأيضاً وجهة للسواح المحليين ، وفي الفترات السابقة كانت هنالك مشاكل ومعوقات قللت من أعداد السياح  كالوضع السياسي الذي تمر به البلاد حالياً وجائحة كورونا، بالرغم من ذلك الآن الولاية الشمالية بها أعداد كبيرة من السياح الأجانب والمحليين. س: تعد السياحة من أهم الموارد الإقتصادية هل يوجد تنسيق بينكم وشركات استثمارية محلية أو خارجية لتطويرالسياحة بالولاية خاصة في مجال البنى التحتية ؟ ج: توجد بعض  البعثات الاجنبية بالاتفاق مع شركات تعمل فى المجال السياحي تقوم  بتقدم تفويج سياحي كالشركة الإيطالية وتاتي إلينا وفود كبيرة خاصة لولايتي الشمالية  ونهر النيل وهنالك  تنسيق كامل معهم خاصةً في مجالات الآثار السياحة ومن  المناطق التي يحرص الأجانب زيارتها المناطق السياحية والتاريخية، وكان  هنالك معرض في منطقة مروى،  نظمته البعثات الإيطالية العاملة في جبل البركل وصنم الدوم تعرض فيه كل المقتنيات التي كانت حصيلة العمل لهذه البعثات في الفترات  السابقة،حيث أن البعثات الإيطالية تعتبر من أقدم البعثات العاملة في السودان منذ السبعينيات، وتم عرض مقتنياتهم في جناح جبل البركل، والحمد لله صادف الافتتاح فترة تكليفي وقمت بافتتاح هذا المعرض وكان بتشريف السفير الإيطالي. س: دولة إيطاليا من الدول التي تهتهم بالسياحة ومن خلال خبرتها هل قدمت لكم دعماً في مجال السياحة؟ ج: نعم تقدم السفارة الدعم من خلال البعثات الإيطالية التي تقوم بعمليات التنقيب والاكتشافات وأيضا في مجال البحوث العلمية ثم تتحول هذه الاكتشافات إلي مناطق أثرية وسياحية. س:ما هي خططكم المستقبلية لتطوير السياحة في الولاية ؟ ج: لدينا خطط لجعل السياحة في الولاية الشمالية مواكبة للسياحة العالمية، باعتبار أن كل الإيواءات السياحية والمواقع جاهزة وقادرة لاستيعاب الأجانب والمحليين وبمواصفات عالمية وايضا لدينا المطار الدولي في دنقلا،  ونبذل قصارى جهدنا لجعل السائح يستمتع برحلته للسودان وخاصةً الولاية الشمالية من خلال تهيئة البيئة المناسبة له.

س:ظهرت في الآونة الأخيرة مايسمى بالسياحة العلاجية وأصبح لها مردود اقتصادي هل الولاية مهيئة لذلك؟ ج :بالنسبة للسياحة العلاجية توجد في منطقة عكاشة ومنطقة  قعب، ولدينا شراكة مع شركة الكاسنجر، وهذه المشاريع سوف ترى النور قريباً. س:هل هنالك تنسيق بينكم وبين الهيئات الحكومية العاملة في السياحة الاتحادية؟ *ج: كما قلت في السابق الولاية الشمالية فيها كل  المقومات السياحية، الهيئة العامة للآثار والمتاحف تقوم بكل الأعمال الخاصة بتطوير المناطق السياحية في الولاية الشمالية، وهنالك تنسيق تام بيننا وبين الهيئة العامة للسياحة والمتاحف وإدارات السياحة الاتحادية. س: أعطينا نبذة عن القرية الإيطالية في سد مروي؟ مدينة مروي مهيئة  سياحياً من حيث توفير الإيواء والسكن وإنها دائماً ما تستقبل الوفود الإيطالية، وفي العادة الشركة الإيطالية تقوم بالتفويج السياحي ،كما تقوم باستقبال السياح الأجانب في هذه القرية التي تعد مقصداً للسياح الأجانب والمحليين. س:هل هنالك فرص لتدريب السودانيين للتنقيب عن الآثار؟  ج: نعم لدينا باحثين ومنقبي آثار بمواصفات عالمية ولديهم خبرة جيدة في مجال التنقيب، بدرجات علمية وخبرات متراكمة استفدنا منها مثلما استفدنا من الأجانب. س: للتعريف بمقومات الولاية السياحية يحتاج إلى تنظيم رحلات سياحية للاعلاميين ليعكسوها على العالم ؟ ج:سنقوم بتنظيم  تفويج لكل شرائح المجتمع وكل القطاعات، إن شاء الله خلال الموسم السياحي القادم وسيكون متاح  لمن يرغب من السودانيين زيارة  المناطق السياحية في بلدهم.

أخبار ذات صلة