حوار عماد محمد الامين

الخرطوم 8-6-2022(سونا) - وكالة السودان للانباء في حوار مع القيادي بحركة العدل والمساواة الاستاذ محجوب حسين  

*ناضلنا  ضد الظلم والتهميش

* نسعي الي تحقيق دولة المؤسسات

* وطن متساوي لمستقبل جديد

* السودان ظل ولا زال يعاني من كثير من العقبات

* نعلم ان هناك صعوبات تواجه تنفيذ اتفاق جوبا للسلام

 قيادي بحركة العدل والمساواة السودانيه ناضل وهو في ريعان شبابه ضد الظلم والتهميش. حمل السلاح وكل هذا لم يمنعه من تلقي التعليم فدرس وتخصص في الإعلام حتى أصبح من أبرز السودانيين خارج السودان في مجاله، ظل يدافع عن الديمقراطية وحَقوق الإنسان وطيلة فترة الحراك الثوري الذي أسقط نظام المخلوع عمر البشير .عرفه المشاهد السوداني من خلال استضافته فى القضائيات الاقليمية  باستمرار ضمن قيادات قوي اعلان الحرية والتغيير المركزية وهو ضمن كوادر نداء السودان ، خاض التفاوض على مراحل مختلفه حتى توج جهوده ضمن قيادات العدل والمساواة السودانيه بالتوقيع على اتفاق جوبا للسلام، اكثر من عشرين عاما خارج السودان عاد مؤخرا ليحمل هم بناء الوطن مع أبنائه من أجل البناء والتعمير وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام انه القيادي بحركة العدل والمساواة السودانيه وأمين التخطيط الاستراتيجي بالحركة القائد محجوب حسين التقته وكالة السودان للأبناء بمنزله بالخرطوم فدار بينا هذا الحوار الي تفاصيله :

*بدايه حدثنا عن انطباعك بعد العودة  للبلاد خاصه وانك مهاجر لفترة طويلة؟

-أرحب بالآخوة في وكالة السودان للأبناء حيث تعتبر الوكالة رمز الدولة وواجهتها الإعلامية وهي فرصة اتاحتها لي للظهور عبرها وتوصيل رسالة اعلامية لجمهورها العريض، نعم الغياب فترة طويلة السودان حاليا ننظر اليه نظرة مغايرة ونري فيه وطن متساوي لمستقبل جديد وان السودان ظل ولا زال يعاني من كثير من العقبات، ونحن في حركة العدل والمساواة السودانيه نأمل في ان نعمل سويا في إعادة صياغة الإنسان بصورة تسهم في تحقيق المواطنة التي تحقق لكل إنسان وجوده حسب الحقوق الاساسية التي ظلت محل نقاش منذ الاستقلال وحتى اليوم وليست هناك رؤية او افكار حقيقيه لمعالجة أزماتنا الحقيقية ونحناج جميعا لمعايشة واقعنا كما نحتاج لمقاربات جديدة.

*الي ماذا ترجعون التدهور في الاوضاع في السودان؟

نعم التدهور نعيشه في مختلف المجالات خاصة الخدمية والثقافية وغيرها ولكننا لم نستطع حتى اللحظة من تجاوز هذه العقبات، وهذا يرجع إلى ضعف النظام السياسي عامة منذ الاستقلال بل إنتاج لازمات الاستعمار من خلال بعض السياسات وآن الاوان لإيجاد مقاربات جديدة من أجل مستقبل افضل للسودان حتى يتمتع انسانه بكل خيراته وموارده وان تكون له حقوق يضمنها له الدستور ولا تتأثر باي متغيرات.

*حركة العدل والمساواة السودانيه لها تاريخ نضالي طويل ضد الظلم والتهيش كيف تنظرون لهذه الناحية بعد توقيع اتفاق السلام؟

-نعم نحن خرجنا وحملنا السلاح ضد الظلم والتهميش وسنظل على هذا المبدأ، نحن حاليا نحتاج إلى تشريح حقيقي لازماتنا لمعايشة واقعنا كما نحتاج إلى مقاربات جدية، فبمقارنة واقعنا مع الدول القريبة نري انه لابد من بذل الجهود وان نترك الصراعات حتى ننهض

* كيف تنظرون لشكل الدولة من خلال رؤية مسنقبلية ؟

-ان كل الجهود تنصب لنقل السودان من الدولة الفاشلة الي مفهوم الدولة المؤسسة التي تراعي حقوق المواطنين.

اننا في شركاء السلام وقعنا على اتفاق جوبا ونعلم ان هناك صعوبات تواجه التنفيذ"وأن الهدف من توقيع اتفاق السلام هو إدارة حوار وطني "يؤسس لدولة وطنية جديدة وهي عناوين بارزة لهذا الاتفاق وهو اتفاق لكل السودانيين" وان الدولة القديمة سقطت بشكل كامل الا ان هناك حاليا اختلال في موازين القوى للدولة بشكل مغاير او مختلف ولهذا نجد ان اتفاقية جوبا يمكن ان تعمل على معالجة مثل هذه الإختلالات.

 *هل صنع سلام دائم يحتاج إلى ارادة مثلا ؟

-نعم ان صنع السلام بشكل دائم يحتاج إلى جهود وارادة من الكل وهو امر ليس بالسهل خاصة وان الوطن يحتاج إلى جهود أبنائه الخلص كما اننا ننظر الي موضوع الترتيبات الأمنية من اجل  إعادة هيكلة لقوى الدولة وهو عبارة عن ترتيب جديد لوضع موازين قوى جديدة لدولة وطنية كاملة  "نحن في حاجة الي مبادئ وطنية تأسيسية للدولة الجديدة والتي يجب أن تقوم على التوافق خاصة وان السودان طوال تاريخه لم يوجد فيه مشروع وطني طيلة سبعين عاما وهذا امر غير مقبول.

*كيف تنظرون الي اتفاقيه جوبا؟

-اتفاقية جوبا مدخل للحل الحقيقي للأزمة السودانية وهي تأسيس لمنهج جديد ومرحلة جديدة.

*هناك اتهامات بأنكم جلستم في كراسي السلطة وتركتم القضية كيف ترد على مثل هذه الأقوال؟

- السلطة لها إشكاليات عديدة وحقيقية وان المقاومة دفعنا في سبيلها دماء كثيرة ولهذا نحن لابد ان نفرق بين الكراسي البيضاء التي تأتي بسهولة والكراسي التي دفعت من أجلها دماء وأننا جئنا الي السلطة عبر نضال طويل  وانه لابد من إيجاد مصالحات بين الدولة والمواطنين خاصة وان التغييرات  جاءت بثورات مسلحة قادت لنضال وانه آن الاون لإيجاد ثورة حقوق لمدنية الدولة، كما اننا نحتاج إلى نقد ذاتي مع القوى التي تهمين على الساحة حتى  نصل لتفاهمات تتحول إلى حرية حقيقية.

*هناك بعض التذمر وسط بعض الحركات من تأخير تنفيذ اتفاق جوبا كيف تنظر لذاك؟

-الكل لديه تقديرات خاصة باتفاق جوبا نهدف من خلاله لبلوغ غايات الدولة الحديثة وعلينا أن نصبر حتى نصل الي هذا الهدف، سلام جوبا لكل السودان وليس دارفور فقط.

*ماذا عن المسارات هناك أراء بأنها تهدد وحدة السودان؟

-الأمر ليس كذلك بل كل مسار له إشكاليات معروفة ويجب النظر إليها ومعالجاتها لاننا لانريد أن يستمر الصراع الي ما لانهاية  فلهذا نجد ان المسارات لامست كل قضايا أهلنا في الشرق والشمال والوسط وكذلك دارفور.

*هناك دعوات بأن ينضم الحلو وعبد الواحد للسلام ماذا انت قائل لهم؟

-نأمل من قيادات الكفاح المسلح الذين لم يوقعوا على السلام الانضمام الي ركب السلام فكل القضايا يمكن تناولها عبر الحوار وهو السبيل الوحيد لحل النزاعات خاصة وان البلاد تحتاج التكاتف والتعاضد لننهض  بها سويا .

أخبار ذات صلة