الخرطوم 11-8-2020 (سونا)- دعت الهيئة العامة للآثار والمتاحف الى ضرورة التنسيق المسبق مع وزارتي الطاقة والتعدين والنقل والبنى التحتية للحد من انتشار المواطنين الباحثين عن الذهب بالطرق التقليدية والطرق المنظمة عبر وزارة التعدين لضرورة خلو مواقع التعدين من الاثار .

وقال دكتور الحسن احمد محمد سكرتير المجلس العلمى للهيئة العامة للاثار والمتاحف نائب مدير الهيئة فى منبر(سونا) اليوم  ان التعدين العشوائى اصبح يلتهم المواقع الاثرية اينما كانت مضيفا ان الخطر الاكبر تمثل فى ان هذا النشاط تحول الى ضفتى النيل .

واستعرض الحسن الكشف الاثرى بدءا بالمسح الاثارى الاول فى العام 1907م بعيد انشاء مصلحة الاثار فى العام 1903م و التى شاركت فيها بعثات آثار عالمية من جامعة هارفارد ومتحف الفنون الجميلة ببوسطن وبعثة اكسفورد البريطانية والبعثات الايطالية والفرنسية التى اسهمت فى الكشف عن الكثير من المواقع والقطع الاثرية.

وحول اهم الاكتشافات الاثرية فى الاونة الاخيرة اشار الى اكتشاف (خبيئة التماثيل الملكية) بموقع (دوكى قيل) بكرمة عام 2003م وهى عبارة عن 7 تماثيل لملوك نبتة على راسهم الملك تهراقا واحفاده الى جانب الكشف عن المزيد من الرسوم المسيحية الملونة بموقع دنقلا العجوز  .

 وعن بعثات الاثار الوطنية قال دكتور الحسن انها تضم اقسام الاثار بجامعة الخرطوم ودنقلا وجامعة بحرى والنيلين وشندي ومركز دراسات وابحاث الاثار بجامعة وادى النيل وفى الطريق جامعتى افريقيا العالمية والجزيرة . 

أخبار ذات صلة