استطلاع/ فهمي محمد السيد

الخرطوم 14-4-2020 (سونا)- تعتبر الكونغ فو الرياضة الأنسب للرياضة المنزلية لتقوية جهاز المناعة داخل جسم الإنسان، وفق المنتسبين لهذه الرياضة، ومع اتساع رقعة انتشار جائحة كورونا والبقاء القسري للمواطنين بالمنازل، استطلعت وكالة السودان للأنباء أهل الشأن في رياضة الكونغ فو لإلقاء الضوء على تاريخها ومعرفة ماهيتها بعد أن قدمت ومازالت تقدم مبادرات نوعية في توزيع معينات مجابهة وباء كورونا وتوعية رياضية في الشارع العام.

العميد م. محمد عبد المحسن الهادي الطيب رئيس الاتحاد المحلي للووشي كونغ فو قال إن مساهمة الاتحاد تعتبر أول مبادرة لاتحاد رياضي في الخرطوم لمساعدة الجيش الأبيض والمواطنين لدرء جائحة كورونا ،وأعرب عن شكره للجهات الصحية ومفوضية الرياضة والأطباء لتقديم المعينات اللازمة.  

ووجه رسائل بأن المساهمة تأتي تذكيرا بأهمية الرياضة في مكافحة ومجابهة الأمراض وتعزيز صحة الجسد، فضلا عن مكافحة جشع التجار بتقديم الكمامات والمعقمات والقفازات المجانية للمواطنين وإبراز دور رياضة الووشو كونغ فو في الساحة.

ويقول المدرب الماستر أبو أحمد إن رياضة الووشو كونغ فو رياضة قديمة النشأة أصلها في الصين ونشأت في السودان منذ أكثر من عشرين عاما ،كانت تقوم على الأساليب التقليدية والآن بعد اعتماد العشر أساليب الدولية التي اعتمدها الاتحاد الدولي للووشو كونغ فو في الصين، أقيمت لها عدة بطولات عالمية والآن يتم العمل على نشر هذه الأساليب بولايات السودان المختلفة.

وتابع أبو أحمد، قمنا بمجهودات بإنشاء اتحادات على مستوى ولايات السودان ( البحر الأحمر، كسلا، القضارف، نهر النيل والخرطوم) ونقوم بترتيبات لإنشاء عدة اتحادات بولايات السودان المختلفة.

ووجه رسالة لوزارة الشباب والرياضة بأن تقف على تمويل هذه الاتحادات على مستوى ولاية الخرطوم والولايات الأخرى وتمنى أن يكون للعبة انتشار على المستويين  الإقليمي والدولي في الفترة المقبلة إن شاء الله.

منار سعيد سليمان لاعبة ومدرب  كونغ فو وصاحبة المبادرة في الشارع العام، أوضحت أن المعنى الحقيقي لكلمة كونغ فو هي القدرة أو الإنجاز في مجال معين وتنقسم إلى مقطعين كونغ تعني التفوق وفو تعني القتال ( التفوق في القتال)، مشيرة إلى أنها رياضة تناسب كل الأعمار وتتوافق مع قدرات الإنسان الداخلية وإخراج الطاقة الكامنة وتشتمل على عنف ومرونة وتكتيك وإسقاطات وركلات ولكمات، مبينة أن أفلام جاكي شان وبروس لي هي أساليب للكونغ فو.

وأشارت منار إلى أهمية الإيمان التام بأن الجسم السليم قادرعلى مكافحة كل الأمراض وقالت إنها مارست الكونغ فو لاكتساب القوة الداخلية والخارجية والمرونة الجسدية والتوازن لبناء سد مناعي لمواجهة الأمراض ودعت العنصر النسائي خاصة للقيام ببعض التمارين اليومية المنزلية بأبسط وأيسر الطرق.

وقالت نعمة فاروق طبيبة أسنان ومدرب  كونغ فو، من حق المرأة ممارسة ما تراه مناسبًا  لها من الرياضات المختلفة لاكتساب الطاقة الداخلية التي تقودها لمواجهة متغيرات الحياة، مؤكدة أهميتها القصوى لكسب الثقة بالنفس.

وحيا عاصم إسماعيل مسئول التدريب في رياضة الكونغ فو كل الرياضيين القتاليين، معلنا فتح باب القبول لتسجيل وتأهيل كل المتدربين الذين لديهم إيمان وإرادة خاصة بممارسة رياضة الكونغ فو للاستفادة من فوائدها الجمة. وأشار إلى أنهم في هيئة التدريب يعملون بكل جد لإخراج  نموذج من اللاعبين يحملوا اسم السودان عاليًا.

أخبار ذات صلة