الخرطوم في 29-7-2019(سونا) – اوضح الخبير والباحث السياسي الدكتور محي الدين محمد محي الدين ان اصرار بعض القوى السياسية  علي الخلاف وتضارب معلومات قتلى المظاهرات وخاصة فض الاعتصام ، يعد مزايدة سياسية .

وقال ان بعض القوى السياسية ظلت ترفض الارقام الصادرة من الجهات الرسمية "وزارة الصحة" التي وقفت علي عمليات التشريح لمعرفة اسباب الوفاة وقامت باصدار شهادات الوفاة فضلاً عن لجان التحقيق المكلفة" وتعتمد  وتنشر ارقام جهات غير رسمية لتوظيفها  في تحريك الشارع  فضلاً عن اضافة جرائم اخرى مثل الاغتصاب لكسب عطف المنظمات الدولية وممارسة ضغوط داخلية من قبل الرأي العام السوداني وضغوط خارجية من المجتمع الدولي بهدف محاصرة نفوذ المجلس العسكري.

 

 

أخبار ذات صلة