الخرطوم 11-5-2019م (سونا)-إعداد : عماد الدين محمد ومجدي عبدالله

يعتبر التشكيليون الشباب من الجنسين أحد مكونات نجاح ثورة ديسمبر – ابريل وذلك من خلال مشاركتهم الفاعلة والكبيرة وذلك من خلال تجسيدهم للثورة في شكل مجسمات وتشكيلات فنية مميزة .

اتخذ التشكيليون من مركز التدريب المهني مقرا لهم ويأتي الشباب من كل صوب وحدب حاملين ريشهم وأقلامهم ليدونون صفحة ناصعة في سفر السودان ، فعند دخولك الى الناحية الشمالية للاعتصام باتجاة شارع الجامعة تجد أحجارا ملونة بعلم السودان مرسومة على الأسفلت مسورة لحمياتها من الآثار السالبة للحركة التي تؤثر على الرسم .

وفي داخل مبنى التدريب المهني تجد الشباب يفترشون الأرض وعليها مجموعة من الشباب والشابات التشكيليين كل يرسم في لوحة وكل له قصته ومفرداته يعبر بها عن الثورة، فحقا يعتبر مشهدا ممتازا ورسالة لكل المبدعين في بلادي بضرورة أن يكون لهم دور في تجسيد الثورة في رسومات تعبيرية.

.

وفي اتجاه آخر تجد هناك دفتر لكل من يرغب بالمشاركة في الرسم وعكس رؤيته ، فعندما سجلنا أسماءنا أنا عماد الدين محمد وزميلي مجدي جاءنا أحد المبدعين وقال مرحبا بكم أنتم في نادي الإبداع التشكيلي فمتى قررتم المشاركة فمرحبا بكم ولدينا كل معينات العمل فقط حضوركم يشرفنا وبالفعل كان لنا ما أردنا .

وهناك مكنات خياطة وعليها فنانون يرسمون لوحات للتوقيع بطول 100 متر تقريبا وبألوان مختلفة يتم تصنيعها بصورة جمالية من مرحلة قص القماش ولصقه وخياطته وصولا الى من يقوم بعملية الطلاء بألوان السودان حتى يكون جاهزا للتنفيذ كل مراحل مختلفة والكل يعمل بروح الجماعة وهي تمثل لوحة جمالية رائعة ومثلى.

الشباب في بلادي يصنعون الحب وايضا يصنعون الفن وهي دعوة لكل مبدعي بلادي بالمشاركة في التوثيق لهذه اللحظات الممتازة من تاريخ السودان  (ثورة حتى النصر )

 

 

أخبار ذات صلة