تقرير : عماد الدين محمد الأمين

 

الخرطوم 25-2-2019م (سونا)-نظم المركز القومي للإنتاج الإعلامي المنتدى الدوري مؤخرا للحديث عن أصداء خطاب رئيس الجمهورية للإصلاحات السياسية والاقتصادية بمباني المركز، حيث أكد عدد من الخبراء والمختصين أن خطاب رئيس الجمهورية تضمن معالجات كبيرة للراهن بالبلاد مما يسهم في إيجاد معالجات للقضايا السياسية والاقتصادية وصولا إلى توحيد الرؤى حول المستقبل السياسي للبلاد الذي يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار. وقال الدكتور محمد مصطفى الضو نائب رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني إن الخطاب مثل تحولا كبيرا في الحياة السياسية وصولا لتحقيق الاستقرار السياسي، مؤكدا ضرورة توافق المكونات السياسية على المصلحة الوطنية للبلاد وإيجاد سبل متفق عليها للتداول السلمي للسلطة، مشيرا إلى أن خطاب الرئيس تطرق لضرورة أن يكون الحوار وسيلة للاستقرار وهو من أنجع السبل في التداول السلمي للسطلة وفق الدستور، مؤكدا أن الاستقرار يحقق التنمية والرفاهية للمواطنين، وأن خطاب السيد الرئيس يفتح أملا كبيرا لتحقيق الاستقرار، كما أنه يسهم في تعزيز الثقة في المجتمع واستكمال مسيرة السلام والاستقرار. وقال مصطفى إن البلاد شهددت فترة اقتصادية عصيبة وأن الجهود تبذل من أجل إيجاد الحلول، مشيرا إلى أن الخطاب الإقصائي يجب أن لا يكون موجودا خاصة وسط الشباب لأنهم كل المستقبل، وأنه يمكن أن يقود البلاد إلى مآلات المجهول خاصة وأن دولا كثيرة تطمع في موارد السودان.

 فيما قال الخبير الدكتور ربيع عبد العاطي إن الصعوبات الاقتصادية أثرت سلبا وأن تشكيل حكومة كفاءات يحتاج إلى مزيد من الصبر ودراسة الشخصيات التي تشغل المناصب حتى تتحق الأهداف المطلوبة للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن السودان تعرض لابتلاءات كثيرة من حصار جائر ومحكمة جنائية وغيرها مما أسهمت في إحداث ضغوط اقتصادية، مطالبا حزب المؤتمر الوطني بضرورة مراجعة  بعض الممارسات وإعادة تقييمها وتقويمها وإيجاد حلول للإسهام في حل المشكلات لأنه ظل الحزب الحاكم طيلة الفترة الماضية مما يجدر به تحمل المسئولية. وقال إن كل الأحزاب بها كفاءات كبيرة وأن الاختيار للحكومة يتطلب تفعيل كل الكفاءات السودانية في الداخل والخارج خاصة وأن هنالك كوادر كثر تدير مؤسسات خارج السودان، مطالبا بضرورة أن تكون الحكومة قوية وتقود وتسهم في معالجة كل القضايا التي يعاني منها السودان. وطالب الدكتور النيل الفاضل محمود مدير المركز القومي للإنتاج الإعلامي بالوقوف عند خطاب الرئيس بصورة فاحصة خاصة وأنه أزال كثيرا من العبء عن حزب المؤتمر الوطني وأسس لواقع جديد للمرحلة القادمة، مشيرا إلى أن المواطنين استقبلوا الخطاب بصورة إيجابية، مطالبا الأحزاب بالعمل للمرحلة المقبلة، معددا إنجازات الحكومة خلال الفترة الماضية وأن قانون الطوارئ يسهم في تلبية كل احتياجات ومتطلبات المواطنين في مجال معاشهم اليومي. وقال الأكاديمي والمحلل السياسي عادل محجوب إن تعيين ولاة من المؤسسة العسكرية يسهم في حسم كثير من الملفات كما يعالج ويحارب الفساد.

أخبار ذات صلة